العمل التطوعي يمنح عنابة لقب «المدينة الخضراء»
النصر -

يجمع فاعلون  في المجال، أن تتويج بلدية عنابة بالمرتبة الأولى في الطبعة الثانية للجائزة الوطنية للمدينة الخضراء، التي تنظمها وزارة البيئة والطاقات المتجددة، ما هو إلا ثمرة نجاح وتعاون العمل التطوعي الجمعوي مع جهود السلطات المحلية.   
إعداد :  لقمان  قوادري 
تفوق بلدية عنابة على 42 بلدية مشاركة و ممثلة لـ 25 ولاية، لم يكن محض صدفة أو ضربة حظ، فهي تتوفر على العشرات من الحدائق العمومية، التي تقع جلها بمحاور استراتيجية بوسط المدينة وضواحيها، فأغلب الحدائق والمساحات الخضراء تعود للعهد الاستعماري و أنجزت بمعايير عمرانية متميزة.
ولم تنجح لحد الآن اجتهادات المهندسين في إنجاز حدائق جديدة بنفس المواصفات، وبقيت هذه الحدائق المتنفس المفضل لسكان وزوار عنابة الى غاية التسعينيات، حيث بدأت وضعية الحدائق تتدهور تدريجيا، حتى أهملت نهائيا في فترة العشرية السوداء، وأصبحت مرتعا لتناول المخدرات والكحول والمواعيد الغرامية، فهجرتها العائلات والرياضيون الهواة.
وبدأت الحياة، تعود للحدائق العمومية خلال العقد الأخير، بعد إطلاق بلدية عنابة لمشاريع إعادة التهيئة انطلقت بحديقة الحرية كأول تجربة رغم أن نوعية الأشغال لم تكن في المستوى المطلوب، لكن بعد فتحها عرفت استقطابا ملفتا للعائلات، كما استغلت الحديقة في تنظيم مختلف المعرض الخاصة بالحرفيين.
ومع عودة المواطنين إلى هذه المساحة الخضراء، أطلقت بلدية عنابة الأشغال في حديقة إيدوغ جنوب المحاذية لمقر ولاية عنابة، حيث تم إعادة تهيئتها بمعايير ذات جودة، مع الحفاظ على الأشجار المغروسة خلال الحقبة الاستعمارية، لتصبح محط اهتمام جميع العائلات العنابية خاصة نهاية الأسبوع، وهي الحديقة التي قادت بلدية عنابة للتتويج بجائزة المدينة الخضراء، لتوفرها على جميع المرافق والطابع الفني في استخدام الأضواء، وتواجد نافورة بها أنجزت بشكل هندسي مميز.
هذا التتويج لم تصنعه جهود السلطات المحلية لوحدها، بل صنعته مبادرات الجمعيات والمتطوعين في إعطاء لمسات جمالية للحدائق العمومية والمساحات الخضراء، التي أنجزت على مستوى محاور الدوران على غرار محور الدوران «حقل مارس»، التي أنجزها الناشط في مجال البيئة عبد الغاني زيان بماله الخاص.
 ونظرا لمبادراته التطوعية في عدة أماكن بوسط المدينة، أصبح صديق البيئة يقترح على السلطات دراسات لمشاريع إعادة تهيئة مساحات خضراء ويتكفل بتمويل الأشغال من ماله الخاص، حيث قدم مشروعا مميزا لإعادة تهيئة محور الدوران سيدي إبراهيم بالمدخل الغربي للمدينة، غير أنه مازال حبيس الأدراج وينتظر موافقة مصالح الولاية، كما كانت لمسته حاضرة في حديقة إيدوغ جنوب، قبل أيام فقط من زيارة لجنة التحكيم الخاصة بمسابقة الجائزة الوطنية للمدينة الخضراء، حيث قام بإعادة طلاء المدخل الرئيسي بالألوان الأصلية للبوابة العريقة فضلا عن إنشاء ممر خاص بذوي الاحتياجات الخاصة، وأقواس ضوئية بمدخل الحديقة.
 ثمرة التتويج أيضا صنعتها جمعية الدراجة الخضراء، التي أسسها الأستاذ عبد الحكيم لعشيشي، حيث نجح في توظيف الدراجة في خدمة البيئة، إذ لقيت مبادرته صدى وطنيا وحتى دوليا، من خلال القيام بحملات جمع النفايات بالشواطئ وتنظيف عدة أماكن منها مواقع أثرية، فضلا عن إطلاق مبادرة ملاعب نظيفة كانت حاضرة في مباريات المنتخب الوطني بالقاهرة، كما رافقت الجمعية الحراك في البداية، بالقيام بجمع النفايات وتشكيل شعارات ورسائل بالأكياس عند نهاية جمع مخلفات المتظاهرين، كما نظمت الجمعية عدة تظاهرات وكانت تحظى باهتمام وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي .
حسين دريدح

من العالم
مئات الملايين يعيشون فوق أراض ستغمرها المياه بحلول 2050
خلصت دراسة علمية نشرت عن عدد المعرضين للفيضانات الساحلية بسبب تغيُّر المناخ، أن العديد من المدن بحلول عام  2050  ستكون معرضة لمخاطر ارتفاع مياه منسوب البحر، ويتعلق الأمر بمناطق في آسيا ومدنا في أميركا الشمالية وأوروبا.
وسلّط البحث، الذي أجرته المنظمة غير الحكومية «مركز المناخ» الأمريكية، الضوء على حجم الاضطرابات، التي من المتوقع أن تحدث في ظل تزايد مخاطر تغير المناخ على بعض أكثـر المناطق كثافة بالسكان على وجه الأرض.
وتوصلت الدراسة إلى أن هناك 300 مليون شخص يعيشون الآن على أراض من المرجح، أن تغمرها الفيضانات مرة في السنة على الأقل بحلول منتصف القرن، وهو وضع سجل في غياب الدفاعات البحرية الملائمة .
وكانت تقديرات سابقة تشير إلى أن هذا الرقم يبلغ حوالي 80 مليون شخص ومعظم المجتمعات المعرضة للخطر تعيش في الصين وبنغلادش والهند وفيتنام،  فيما قال الباحثون الذين أعدوا الدراسة إنهم استخدموا الذكاء الاصطناعي لتصحيح أخطاء منهجية في بيانات سابقة كانت قد أشارت إلى أن العديد من المناطق الساحلية المأهولة تقع على ارتفاعات أعلى، وبالتالي فإنها ستكون أكثـر أمانا.
وقال بنجامين شتراوس الرئيس التنفيذي للمنظمة  وأحد المشاركين في الدراسة، التي استغرقت ثلاثة أعوام «ندرك الآن أن خطر ارتفاع منسوب البحار والفيضانات الساحلية أكبر بكثير مما كان يعتقد في السابق، مضيفا لرويترز «صحيح أيضا أن فوائد خفض تلوث المناخ أكبر بكثير مما كنا نعتقد، وهذا يغيّر معادلة المكسب والخسارة برمتها.
وقالت الدراسة الجديدة، التي نشرتها مجلة «نيتشر كوميونيكشنز» إن حوالي 237 مليون شخص في الصين وبنغلادش والهند وفيتنام وإندونيسيا وتايلاند سيواجهون الفيضانات سنويا على الأرجح بحلول منتصف القرن حتى إذا فرضت الحكومات بعض القيود على الانبعاثات .
ل/ق

ثورتنا في خطر
مدينة سكيكدة
إهمال للمساحات الخضراء في مشاريع التحسين الحضري
أغفلت السلطات المحلية بمدينة سكيكدة أثناء إنجاز مشاريع التحسين، تجسيد المساحات الخضراء، حيث حل محلها الإسمنت عبر كافة الفضاءات و المواقع، وهو ما يتناقض مع توجهات الدولة في تحسين البيئة والمحيط.
والزائر لأحياء مدينة سكيكدة، التي تتطلع لأن تكون قطبا سياحيا في الأفق القريب، يلاحظ النقص الفادح للمساحات الخضراء والحدائق العمومية، وهو الانشغال الذي سبق وأن أثارته وزيرة البيئة خلال زيارتها للمدينة، أين استغربت خلوها من المساحات الخضراء ودعت آنذاك السلطات الولائية إلى ضرورة الاهتمام بهذا الجانب.
و أبدى مواطنون استغرابهم لإهمال السلطات المحلية، لهذا النوع من المساحات خلال إنجاز مشاريع التحسين الحضري نظرا لما لها من أهمية كبيرة في إضفاء لمسة جمالية، وقدموا مثالا عن حي الاخوة عياشي الذي أخضع مؤخرا لأشغال التحسين الحضري حيث تلاحظ وأنت تتجول في الحي طغيان الاسمنت على كل المساحات والفضاءات المحيطة به، وهو نفس حال أحياء الإخوة ساكر، وكذا صالح بوالكروة و الممرات بوسط المدينة.
وتحدث آخرون، عن غياب دور المؤسسة المختصة في المساحات الخضراء، التي أنشئت في السنوات الأخيرة، حيث كان عليها أن تتدخل وتنسق مع السلطات المحلية في هذا المجال لكن أي شيء من هذا لم يجسد.
رئيس البلدية اعترف في رده على هذا الانشغال، وأكد أن مكاتب الدراسات، هي التي تتكفل بإنجاز الدراسات رغم أن البلدية لها من الصلاحيات تقديم الاقتراحات، لكن ما يلاحظ بحسب المتحدث، هو غياب الاهتمام بهذه الأمر من طرف جمعيات الأحياء وهو الدافع حسبه وراء تقلص المساحات الخضراء.
كمال واسطة

اصدقاء البيئة
« الرهان البيئي خلال 48 ساعة»
برنامج نموذجي للمجتمع المدني في جيجل
تم، نهاية الأسبوع الفارط بمقر مديرية البيئة بجيجل، عقد جلسة عمل مع مختلف الشركاء الميدانيين لعرض مشروع جديد « الرهان البيئي 48 سا»، و الذي يعتبر من بين أحدث البرامج التي سيتم تجسيدها قريبا بجيجل في إطار برنامج بمرافقة الوكالة التقنية الألمانية.
 وأوضح قائمون على المشروع أن الجلسة، التي عقدت يراد بها تجسيد مشروع نموذجي،  يندرج ضمن برنامج التحسين و التوعية الموجه إلى المجتمع المدني  والمواطنين، وذلك في إطار تنفيذ البرنامج النموذجي المتعلق بترقية مناصب العمل الخضراء، بمرافقة الوكالة التقنية الألمانية.
و أشارت ذات المصالح، إلى أن المشروع سينطلق خلال الأيام القليلة القادمة و سيعلن عنه عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، حيث  يهدف إلى إنجاز مشاريع مصغرة حضرية تشاركية خلال 48 ساعة و التي يتم تصميمها و ابتكارها من طرف الجمعيات و لجان الأحياء أو من طرف مجموعة من المواطنين، و سيتم تمويلها من قبل الوكالة التقنية الألمانية.
و جدير بالذكر، أن مصالح البيئة شرعت منذ فترة في تقديم مقترحات للمواطنين من أجل تجسيد مشاريع تطوعية يراد بها تنظيف الأحياء على أن يتم تقديم المساعدة وفق الإمكانيات المتاحة، و بمساعدة البلديات.
كـ. طويل

مدن خضراء
غرس 5300 شجيرة في يوم واحد
حملة تشجير كبرى بمحمية جبل الوحش بقسنطينة
أطلقت السلطات الولائية، بحر الأسبوع الفارط حملة تشجير كبرى بحظيرة جبل الوحش بقسنطينة، وذلك في إطار الحملة الولائية للتشجير، حيث تم غرس أزيد من 5 آلاف شجرة في يوم واحد.
وأشرف والي قسنطينة عبد السميع سعيدون  بمعية محافظة الغابات على فعاليات هذا اليوم الذي اختير له شعار شجرة لكل مواطن، حيث تم غرس 5300 شجيرة بالمحمية الطبيعية جبل الوحش بحضور أزيد من ألف مشارك من مختلف الفئات والهيئات والمؤسسات العمومية، فضلا عن مصالح الأمن بمختلف الأسلاك وكذا الحماية المدنية .
وذكرت محافظة الغابات، أنه وفي إطار الاحتفالات بالفاتح من نوفمبر فقد تم بالتنسيق مع مديرية البيئة والحماية المدنية، فضلا عن المؤسسة العمومية لتنمية المساحات الخضراء، تنظيم يوم تطوعي حيث تم غرس 575 شجرة صنوبر حلبي وأرز أطلسي في البحيرة رقم 5 بالمحمية البيولوجية جبل الوحش، كما نوهت  المحافظة  إلى أن هذا النوع من الأشجار، تم اقتناؤه من طرف نادي المغامرة والنشاطات الجبلية بقسنطينة.
ل/ق



إقرأ المزيد