قوانيـــن التعميـر البيئيـة لا تطبـق عنـد الإنجــاز
النصر -

تمتنع غالبية مؤسسات الإنجاز وأصحاب البناء الخاص  بالجزائر عن تطبيق قوانين التعمير المتعلقة بالبيئة وإنجاز المساحات الخضراء وصيانتها، وهو ما حول الأوساط الحضرية و الريفية إلى ما يشبه صحاري جرداء ينعدم فيها النبات و الغطاء الأخضر، حيث أوعز الخبير الدولي في التعمير جمال شرفي الأمر إلى غياب وعي بيئي لدى فئة كبيرة من الجزائريين فضلا عن عدم تطبيق السلطات للقوانين الموجودة.
إعداد :  لقمان  قوادري
ورغم أن قوانين التعمير ودفاتر الشروط واضحة في هذا المجال والتي تنص كما أكد، الأستاذ جمال شرفي على ضرورة أن تشكل المساحات الخضراء على الأقل 40 بالمئة من التحصيص والحي أو المنزل، إلا أن هذه القوانين ظلت مجرد حبر على ورق، حيث طغت المصلحة الشخصية و كذا حب التملك على ذهنية الكثير من الجزائريين، لتكون النتيجة كما قال عقليات متصحرة أنتجت لنا مدنا جرداء تنعدم بها المساحات الخضراء والأشجار.
وذكر المتحدث، أنه وحتى في عمليات إنجاز الملايين من السكنات طيلة العقدين الأخيرين لم يتم احترام قوانين التعمير في جانبه المتعلق بالبيئة، حيث سجل نقص كبير في المساحات الخضراء وكذا الأشجار، فالسلطات لا تولي أهمية لهذا الجانب وتهمها فقط مرحلة التدشين، إذ تعمد إلى جلب أشجار ونخيل جاهز وتغرسها على حالتها ثم تتركها مهملة و سرعان ما تذبل أو تزول.
ويشير السيد شرفي، إلى تحول العديد من المساحات الخضراء إلى مواقف ركن أو إنجاز مرافق عمومية أو تجارية أخرى، فالمرافقة البعدية مثلما أكد منعدمة تماما ولا يوجد أي اهتمام بصيانة المساحات الخضراء أو التشجير كعملية مستدامة كما هو معمول به في دول العالم المتقدم، إلى درجة أن المواطن اليوم أصبح يبحث عن ظل شجرة بالمدينة ولا يجده.
وأضاف رئيس المجلس العربي الأعلى للمعمار و العمران و تطوير المدن جمال شرفي، أن الجزائر في السابق كانت تتوفر على نماذج لما يسمى بالأحياء الحدائق على غرار حي المنظر الجميل بقسنطينة، لكن بعضها تحول اليوم إلى كتل إسمنتية بعد أن حولها الملاك الجدد إلى مستودعات أو محلات تجارية، في حين يقف مفتشو التعمير وشرطة العمران مكتوفي الأيدي ولا يسجلون المخالفات المتعلقة بالاعتداء على البيئة أو تلك المتعلقة بعدم احترام دفاتر الشروط في هذا المجال.
ويرى المتحدث، أن حملة غرس 43 مليون شجرة التي ستطلقها الدولة بعد أيام لن تكون مجدية، في حال عدم زرع الثقافة البيئية في أذهان الجزائريين لاسيما لدى فئة الاطفال والتلاميذ، حيث يرى أن إنشاء النوادي البيئية وغرس ثقافة حب الأشجار والاعتناء بها سيكون كفيلا بإنشاء جيل متصالح مع البيئة، كما يجب مثلما قال، تطبيق القوانين الردعية وتجريم كل من يعتدي على المساحات الخضراء أو الأشجار.
ل/ق

من العالم
الدنمارك تدعو إلى حظر بيع المركبات التي تعمل بالوقود قبل 2040
دعت الدنمارك إلى حظر بيع السيارات، التي تعمل بالديزال أو البنزين في أرجاء الاتحاد الأوروبي،  قبل حلول عام  2040  وذلك قصد مكافحة تغير المناخ.
وقدمت الدنمارك المقترح، الذي تسانده عشر دول أخرى في الاتحاد، أثناء اجتماع لوزراء البيئة لدول الاتحاد في لوكسمبورغ.
ويهدف الاتحاد الأوروبي إلى خفض انبعاثات الكربون في المنطقة بنسبة 40 في المئة بحلول 2030 في حين أن ذراعه التنفيذية المفوضية الأوروبية، تخطط لخفضها إلى الصفر بحلول 2050 للمساعدة في وقف ظاهرة ارتفاع درجات الحرارة في العالم.
وقال وزير البيئة والطاقة الدنماركي دان يورغنسن لرويترز بعد الاجتماع، إن حظر بيع السيارات التي تعمل بالديزل أو البنزين من المأمول أن يضع ضغوطا على المفوضية لاقتراح إنهاء تدريجي لكل المركبات التي تعمل بالوقود الأحفوري في دول الاتحاد في العقدين المقبلين.
وكانت الدنمارك قد استحوذت على عناوين الأخبار في أكتوبر 2018 عندما أعلنت حكومتها أنها ستحظر بيع كل السيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري بحلول 2030، لكنها ألغت في وقت لاحق تلك الفكرة، لأن هذا الإجراء يعتبر  انتهاكا لقواعد الاتحاد.
ل/ق

ثرواتنا في خطر
ببلدية حامة بوزيان في قسنطينة
مشاهد صادمة لتكدس القمامة
تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد صادمة لأكوام من القمامة وهي متراكمة ببلدية حامة بوزيان بقسنطينة، حيث طالبوا السلطات بضرورة التدخل العاجل وتنظيف الساحات والشوارع.
وقال سكان من بلدية الحامة، إن إضراب عمال المؤسسة العمومية  «خضراء حامة» قد تسبب في اختلالات كبيرة في مجال النظافة، حيث تكدست القمامة بالعديد من الأحياء وحتى أمام المرافق الحساسة كالمدراس والمساجد والمؤسسات العمومية.
وقد دخل عمال المؤسسة في إضراب عن العمل بسبب عدم صرف أجورهم، إذ تعرف مشاكل وصعوبات مالية وإدارية، فيما استنكر المئات من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي وضعية الأحياء وتداولوا كثيرا صورة القمامة المتكدسة أمام مسجد الأمير عبد القادر، بشارع جيش التحرير الوطني بقلب المدينة.
ل/ق

أصادقاء البيئة
أولياء تلاميذ يعيدون الإعتبار لمدرسة بتبسة
بادر أولياء تلاميذ المدرسة الابتدائية» عيساوي رشيد» بمدينة تبسة، إلى طلاء أسوار المدرسة وكذا أقسامها في مبادرة جميلة استحسنها الطاقم التربوي.
الأولياء وانطلاقا من مهامهم في تحسين ظروف تمدرس أبنائهم وتوفير الجو المناسب لهم، شرعوا في الأيام الأخيرة في أعمال ترميم و صيانة و إصلاح واسعة، بإمكاناتهم المالية الخاصة، من أجل إعادة الاعتبار لهذه المؤسسة التربوية، التي تعاني جملة من النقائص، التي أثرت سلبا على تمدرس أبنائهم و أداء أساتذتهم، حيث يأمل الأولياء أن تتواصل هذه المبادرة إلى غاية الانتهاء من مختلف الأشغال، التي يشرف عليها عدد من الأولياء.
  و يأمل الأولياء أن  ينخرط البقية لإعادة الاعتبار لمدرسة أبنائهم، سيما وأن هذه المدرسة لم تستفد منذ سنوات من عمليات تهيئة، وقد لقيت هذه المبادرة استحسان الطاقم الإداري والتربوي، كما شجعها مدير التربية السيد « منصر عبد المجيد»، الذي قام من جهته بزيارة هذه الابتدائية ليشجع المبادرين بها، آملا في الوقت نفسه أن تتوسع مثل هذه المبادرات لتشمل مؤسسات تربوية أخرى، وذلك لتحسين ظروف التمدرس وحتى يكون الأولياء شركاء أساسيين في تسيير المؤسسات التربوية في مختلف الأطوار.
وتجدر الإشارة إلى أن أغلب البلديات، لم تعد قادرة على تحسين وضعية الكثير من المدارس من حيث الترميم والتهيئة، بل أنها باتت عاجزة حتى على توفير الوسائل المكتبية والتجهيزات العلمية، لكن الجميل في الأمر أن أولياء بعض المدارس، قد تفهموا الوضع، وأصبحوا يشاركون ويساهمون في تحسين وضعيات المدارس.
ع.نصيب

مدن خضراء
في مبادرة حملت شعار «دقائق من وقتك لمدينتك»
جمعية أحباب صخر سيرتا تستعد لغرس 5 آلاف شجيرة بعلي منجلي
تمكنت جمعية أحباب صخر سيرتا من جمع ما يقارب  5 آلاف شجيرة لغرسها بالأحياء والمدارس على مستوى المدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة.
وبحسب ما أكدته رئيسة الجمعية الدكتورة سامية كرميش، فإن المبادرة التي  أطلقتها عبر صفحات فايسبوك تحت شعار «دقائق من وقتك لمدينتك»، تندرج في إطار الحملة الوطنية المبرمجة يوم  26 أكتوبر الجاري، مؤكدة أن المبادرة تلقى استحسانا و تجاوبا كبيرين من قبل سكان المدينة، فقد تبرع العشرات منهم بشجيرات ليتم غرسها عبر أرجاء المدينة.
وأضافت المتحدثة، أن الجمعية نظمت خلال الأيام الفارطة «حملة ضد البلاستيك»، تضمنت جمع النفايات البلاستيكية من أكياس و قارورات و غيرها، مست  بشكل خاص محطات المسافرين، لإعادة الاعتبار لهذه المرافق الهامة التي تعكس وجه المدينة.
وشارك أعضاء الجمعية مع بعض المتطوعين، في عملية تنظيف بعض الأحياء و جمع القمامة التي شوهت المنظر العام لبلدية قسنطينة، كما ذكرت رئيسة الجمعية بأن أعضاء أحباب صخر سيرتا سيشاركون، بمعية عدد من الجمعيات، في مخيم بالقرب من بحيرات جبل الوحش يومي  25 إلى 26 أكتوبر الجاري، من تنظيم محافظة الغابات و عدد من المديريات، في أول تجربة  تحتضنها قسنطينة، بمناسبة الحملة الوطنية للتشجير.
هيبة عزيون



إقرأ المزيد